هل كان “أبو عبد الله الصغير”-آخر سلاطين الأندلس-خائناً أضاع الأندلس كما يروي لنا التاريخ؟
لقد جرب الكاتب الإسباني الشهير أنطونيو غالا في تلك الرواية أن يضعنا أمام شخص آخر غير ذلك الذي عرفناه وغير ذلك الذي وقعت عليه لعنة التاريخ: إنه شخص من لحم ودم يعيش الحياة حلوها ومرّها، شخص يبكي لأنه يعرف أن التاريخ سيضع على كاهله ما لا يد له فيه.
من منّا لا ترن في ذاكرته لفظة أمه حين التفت ليرى غرناطة لآخر مرة باكياً: “ابك كالنساء مُلكاً لم تصنه كالرجال”؟ ومن منّا، وبعد فوات خمسة قرون لا يحسّ بأن لديه-بسبب الأندلس-فردوساً مفقوداً؟ تلك الرواية هي قصة حياة “أبو عبد الله الصغير” وقد كتبت بقلم أندلسي.
حصلت تلك الرواية على جائزة بلانيتا 1990 وهي من أهم جوائز الرواية في إسبانيا.
وقد طُبعت وأعيدت طباعتها أكثر من عشرين مرّة حتى الآن، ووصل عدد النسخ إلى أكثر من مليون نسخة
The post المخطوط القرمزي appeared first on عصير الكتب.
حمل من هنا
المصدر
تنزيل كتاب المخطوط القرمزي pdf
تنزيل كتاب المخطوط القرمزي pdf
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق