عنوان الكتاب: محاضرات نوبل ، الخبثمون بالفوز بجائزة الأدب من 1986 حتى 2005
المترجم : عبد الإله الملاح
الناشر: مكتبة العبيكان ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم
الطبعة: الأولى 1430 هـ / 2009 م
عدد صفحات الكتاب: 400
حجم الكتاب : 3.8 ميغا
حول الكتاب
وجائزة الأدب لم تخل يقينا من أسباب الجدل. ففي تلك الجائزة كما في جائزة أكاديمية العلوم والفنون السينمائية تلك التى تمنح جوائز الأوسكار، كان الإعلان عن الفائزين فيها يقابل كل عام بالتدقيق في الأحكام وتمحيصها والتشدق بالنزاهة والمزايا وديمومة الحياة. إلا أن ما يدعو إلى التمهل والتأني في الحديث أن تلك الجائزة ربما تجاوزت كتابا مثل تولستوي ذلك الذي سلف ذكره وفيرجينيا وولف، وإميل زولا، وهنري جيمس، وهنريك إبسن، ودبليو. اتش.أودين، وغراهام غرين، وفلاديمير نابوكوف، وايتالو كالفينو، وآرثر ميلر، وبول فاليري، وسلمان رشدي، وآنا أخماتوفا، وفيليب روث، بين كتاب عديدين سواهم. وكان أن أنشئت لجان عالمية لتقويم ((جدارة)) السابقين من حملة الجائزة؛ وهناك فهم للأمر يقول: إنه إن ما كان بمقدور الأكاديمية أن تأمل بأي حال- أن تتويج الكتاب الذين تعتقد أنهم ((جديرون))، بالجائزة كلهم، فإن ثمة إدراكا بأن للخيارات ما يبررها.
والمحاضرات المجموعة هاهنا في ذلك الكتاب ألقاها الأدباء الفائزون عند قبولهم الجائزة. وهذه المقالات ترجع إلى ما بين الأعوام 1986 حتى 2005، وكل منها تحمل معها نكهة كتابات الكاتب و**ره، وعمقا أخلاقيا يبرز نزاهة **رية وإنسانية.
ولئن كانت محاضرات نوبل الأدب مهرجانا من المخيلة الشعرية وفن اللغة، فإن السياسي يلازم الانشغال بالجمالي خطوة خطوة. وكانت توني موريسون ربما كتبت ذات مرة أن ((التعريفات تخص من يعرف ، وليس ما تعريفه)). والمؤكد أن العديد من أعمال أصحاب الجائزة يهتم بإعادة تعريف الواقع الإنساني لكي يتمكن من فهمه. كما تهتم بالكشف، سواء كان ذلك كشفا عن اضطهاد أو نفاق في الحديث العادي ذلك الذي يجري في الحياة اليومية، وسخف العبارات المبتذلة، وعبودية التواريخ، واسترجاع ثقافات كانت مقموعة. والمقالات إنما تقول الصدق للسلطة. إن الأزمان لتتغير وتتبدل لكن مآسي الوجود الإنساني تظل مطلقاً ثابتة.
تنزيل - تنزيل كتاب محاضرات نوبل – الخبثمون بالفوز بجائزة ا... pdf
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق