لماذا ندرس الجينوم؟!
سيتيح مشروع الجينوم البشري فوائد جمة للبشرية، يمكننا توقع بعضها فى حين سنفاجأ بالبعض الآخر. أما الفوائد المتوقعة للدواء بالجينات فهائلة، ويمكن تلخيصها في مجالات عدة كالتالي:
تطوير أدوية ومعالجات حديثة: بالإضافة إلى صنع أدوية حديثة، يمكن اعتبار مشروع الجينوم البشري كبداية لحقبة حديثة من الطب الشخصي Personalized medicine.
فالناس يميلون للاستجابة بصورة متعارضة تماماً للأدوية تلك التى يصفها لهم الأطباء – حتى 50% من الناس الذين يتناولون دواء معينا سيجدون أنه إما غير مؤثر، أو أنهم سيتعرضون لتأثيرات جانبية غير مرغوبة.
ويعد أسلوب (اضرب واخسر) مضيعة مرعبة للوقت والمال، بل إنه ربما يعرّض الحياة نفسها للخطر.
وبالإضافة من أجل ذلك، فنحن كلاً نختلف في قابليتنا للإصابة بالأمراض المتعارضة، فبينما ربما ينتهج رجل نمطا صحيا نسبيا للحياة قبل أن يسقط ضحية لنوبة قلبية في منتصف العمر، ربما يظل صديقه ذلك الذي يدخن عشرين سيجارة بصورة يومية ويتناول إفطاراً مقلياً كل يوم، قوياً حتى سن الثالثة والتسعين، لكن لماذا ?… يقع جزء مهم من الإجابة في الجينوم البشري.
وقد اتضح أن 99.9% من متتاليات الـ DNA متشابهة في كل البشر (ومن أجل ذلك فنحن ننتمي كلاً للنوع الحي نفسه)، لكن ذلك الفرق ذلك الذي لا يزيد على 0.1% ربما يفسّر استجاباتنا الفردية للأدوية وقابليتنا للإصابة بالأمراض الخطيرة.
-وفي ذلك الكتاب سنتعرّف عن الكود الجيني “الشفرة الجينية” أكثر وسنغوص في DNA الكائن الحي أكثر ليكون مرجع مهم للعديد من الأمور والتي ربما لا تُرى بالعين المجردة لكن لتأثيرها الضخم قدرة على التحكّم بالكائن الحي وبقاؤه.
حمل من هنا
المصدر
تنزيل كتاب كود جيني pdf
تنزيل كتاب كود جيني pdf
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق