كما في علم الفلك, فإن تلك المادة المظلمة كانت أكبر حجماقياسا بالجزء الظاهر من حياتك. لقد كانت غير كائنة. وهو لا يحتفظ في مذكرته سوى بذلك البصيص ذلك الذي يومض في جوف الظلمة. كم كان وانيا ذلك الوميض بحيث كان يطبق عينيه و يركز انتباهه بحثا عن جزئية دالة ستسعف في إعادة صياغة الكل, غير أنه لا يوجد أي كل, لا شيء سوى الشذرات, غبار النجوم, لشد ما رغب في أن يغوص في أحشاء تلك المادة المظلمة
حمل من هنا
المصدر
تحميل كتاب الأفق pdf
تنزيل كتاب الأفق pdf
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق