يتسلل من الماضي كاسم ليكون شهرزادات وليكون شهريار شهريارات ولتأتي الحكاية حكاية كل زمان وكل مكان… تكلم بالقهر… بالتسلط والمعاناة…. ويقف نجيب محفوظ خلف سطوره… وبين ثنايا معانيه يحركها وكأنه الواقف خلف ستار مسرح الدمى… يحرك عرائسه… يبدل أثوابها… يزخرفها… يلونها بألف لون ولون… ليغدو القارئ المشاهد أسير عالمه ويعود بذاكرته إلى الوراء… ليدنو إلى ما يسفر عنه الحاضر.
حمل من هنا
المصدر
تحميل كتاب ليالي ألف ليلة وليلة pdf
تنزيل كتاب ليالي ألف ليلة وليلة pdf
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق