لا أعرف كيف أصف المشهد ، لكنى سأجرب تقريب الصورة لذهنـك .. تصور جثـة رجل تسير تجاهك بحركة ميكانيكية بطيئة مخيفة .. تصور أن هناك شيئًا ما يتحرك تحت جلد تلك الجثة كأنه سـائل يغلى .. تخيـل أن الرأس يسقط على الصدر بزاوية ذات دلالة .. تصور أن تلك الجثة كانت صديقك منذ دقائق معدودة وكان يتناوب معك على لفافة التبغ الأخيرة ..
تصور أن الصوت الرهيب المـاجن ، كان يصدر من أعماق جثة ( كارل ) ليقول :
ـ هأنذا قادم إليكما .. انتظرانى .. هى هى هى..
Let's block ads! (Why?)
حكايات ليلية – تامر إبراهيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق