تقف في مرآة الحمام ينعكس وجهها محاطا بشتى الصور والذكريات، عاشت عمرها تَجمع حاجات، شخصيات، عملات، وتجمع بالأخص الذكريات. رشت العطر واستنشقته، فحصت انعكاس وجهها من اليمين للشمال ومن الشمال لليمين، تأكدت أن كل شيء كما يجب. أمسكت حقيبتها والمفاتيح،
…
تنزيل - رواية تلفريك ، دنيا ماهر pdf
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق